Warning: Declaration of Bootstrap_Walker_Nav_Menu::start_lvl(&$output, $depth) should be compatible with Walker_Nav_Menu::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/c10degr1/public_html/whiteboard-sa.com/wp-content/themes/whiteboard/functions/function-extras.php on line 207
كيف أُحبّب طفلي لدخول المدرسة؟ | اللوحة البيضاء

كيف أُحبّب طفلي لدخول المدرسة؟

اليوم الأوَل في المدرسة!

يعتبر هذا اليوم هاجس لدى بعض الوالدين لما يصاحبه من دموع أطفالهم، ويبقى السؤال الذي يتكرر كل عام : كيف أُعِدّ طفلي للمدرسة بدون رهبة؟

إن المصدر الرئيسي للقلق حول دخول المدرسة هو أن الأطفال ليس لديهم أي فكرة عما يمكن توقعه!
لقد اعتادوا في أول ثلاث إلى أربع سنوات على روتين حياتهم الأسرية وهم غير مُلمين بالقواعد والبرامج اليومية الجديدة التي سيواجهونها، وبالنسبة للآباء والأمهات، فالمصدر الرئيسي لقلق الانفصال هو شعورهم بأن طفلهم سيكون وحيد ومعزول. لذلك يجب أن يتحلى المربين بالثبات لبدء مرحلة جديد في حياة الطفل والاستعداد التام لها.

 

اجعل طفلك على دراية بالفكرة العامة للمدرسة
قراءة قصص محببة عنها، هذه القصص تساعد في تهيئة الطفل وتكوين فكرة مسبقة مما يقلل من نسبة الرهبة والتوتر.
ناقش ذكرياتك السعيدة التي مررت بها في المدرسة
كالألعاب التي لعبت في وقت الفسحة أو أكثر الأنشطة التي تحب عملها و ما اسم معلمك

اصطحب طفلك إلى أحد متاجر القرطاسية
واترك له حرية اختيار المستلزمات المدرسية كالحقيبة وصندوق الوجبة  والحذاء، اقتناء الطفل للمستلزمات يعزز لديه حب الإقبال للمدرسة.

تجنب مقارنة طفلك مع الآخرين
لا تضغط على طفلك و تقول “فلان لا يبكي عندما تتركه والدته”، فبكاء الطفل أمر طبيعي جدا حيث أن البيئة الصفية قد تكون جديدة عليه تماما والأشخاص من حوله كذلك، مهم أن نوضح للطفل بأننا نتفهم شعوره بالبكاء وأنه لن يبقى في المدرسة طوال اليوم.

التدريب على الإنفصال
عادة ما يكون في المدارس اسبوع تمهيدي يتميز بقصر أوقات دوام الطفل وتدريج ساعات تواجده في مبنى المدرسة, حيث يبدأ اليوم الأول بتواجد الطفل برفقة والدته أو والده وهو عامل مؤثر لنفسية الطفل وأريحية تقبله للمكان.

مشاركة المعلم
بطبيعة الحال المعلمة في الصف ستكون مهتمة و مرحّبة ومتفهمة لمشاعر الأطفال, عليك بتزويد المعلمة بالمعلومات الخاصة بطفلك مثل الأمور التي تقلقه وتخيفه، اهتماماته ماذا يحب وماذا يكره، الألعاب التي يفضلها وشخصيته في المنزل وترتيبه بين أفراد أسرته، بالإضافة لوضعه الصحي وتغذيته. لأن هذه الأمور تساعد المعلمة على معرفة الأساليب المناسبة للتعامل مع مشاعر الطفل ومراعاة الفروق الفردية.

ختاما..
العلم نور، أنار الله دروب أطفالنا بالعلم والتوفيق والنجاح.

 

منيرة السيار

اللوحة البيضاء..
أطفالنا لوحة بيضاء .. فلنرسم رسما جميلا

لماذا اللوحة البيضاء؟

ان اللوح غالبا ما يكون الصحيفة التي يكتب عليها كل شيء, ولأننا ننظر للطفولة والمراهقة على أنها الفترة التي يكون فيها الإنسان كلوح أبيض حيث تكون هي بدايته في رسم وتكوين أفكاره من خلال كل ما يمر عليه من مواقف وتربية وترفيه ومصادر التعلم المختلفة, أردنا ان نشارك هذا البيضاء وهذا البناء لنكون

” اللوحة البيضاء”

تواصلوا معنا

المملكة العربية السعودية
الرياض
info@whiteboard-sa.com

العنوان : طريق الملك فهد – حي النموذجية